الأربعاء، 17 أبريل 2013
دراسة تنصح بالتخلّي عن حمّالة الصدر
وسلطت الأضواء على الطبيب جان ديني روليون (62 عاماً)، بعد أن قال لمحطة إذاعيّة طلابيّة إنّ بحثه أظهر أنّ ارتداء حمّالة الصدر يُضعف العضلات الطبيعيّة الحاملة للثديين، مضيفاً أنّه ينبغي على النساء التفكير في عدم ارتدائها، حسب ما جاء في وكالة رويترز.
وقالت إحدى المتطوّعات في الدراسة، وتُدعى كابوسين (28 عاماً)، إنّ خلعها حمّالة الصدر ساعدها على التحرّر في أكثر من ناحية وتحسين تنفسّها واستقامة جسدها.
وأضافت كابوسين: "يُمكنك التنفّس بشكل أفضل والوقوف بصورة أكثر استقامة ويقلّ إحساسك بالآم الظهر".
Sent from my BlackBerry® from Vodafone
بالصور.. نور التركية مع أمير كرارة في كواليس مسلسل تحت الأرض
في أول مشاركة لها في مسلسل مصري، بدأت النجمة التركية سونجول أودين، الشهيرة في الوطن العربي باسم «نور» في تصوير بعض المشاهد الخارجية من مسلسلها الجديد «تحت الأرض».
نور ظهرت في كواليس المسلسل مع الفنان أمير كرارة، حيث كانا يتمرنان سويًا على بعض المشاهد التي ستجمعهما.
مسلسل «تحت الأرض» تأليف هشام هلال، وبطولة النجمة التركية سونجول أودن، أمير كرارة، دينا الشربيني، هنا شيحة، محمود الجندي، وإنتاج شركة «كان» للإنتاج الفني.
Sent from my BlackBerry® from Vodafone
رسالة الى رئيس مصر ( أيا كان ) ...
======================
إلتقى هارون الرشيد إبراهيم بن أدهم فى موسم الحج ..
فأوقفه بن أدهم فقال : يا هارون .. ( بإسمه مجرداً )
فقال : لبيك يا ولى الله
فقال إبن أدهم له : أنظر خلفك .. فنظر هارون
ثم قال له : أنظر عن يمينك .. فنظر هارون
و عن شمالك : فنظر
ثم قال له : أنظر أمامك
و قال : أترى كل هؤلاء الناس ؟؟
هارون : نعم
قال إبراهيم : كل واحد من هؤلاء الناس مسئول عن نفسه .. أما أنت .. فمسئول عنهم جميعاً .. فانظر بماذا تجيب ربك غداً
و ترك إبراهيم هارون الرشيد يبكى ... !!!!
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=635362746478719&set=a.363892410292422.104728.363846520297011&type=1&relevant_count=1
Sent from my BlackBerry® from Vodafone
الثلاثاء، 16 أبريل 2013
أصالة تتمنّى لقاء كاظم وإليسا!
وأشارت إلى أنّها فوجئت بوائل كفوري قائلة "لم أكن أعرف أنه طبيعي وبسيط وقريب من القلب ولطيف وممتع"، والشيء نفسه "ينطبق على نوال الكويتية الحضارية والبسيطة والبعيدة عن حركات الفنانات"، في الوقت الذي تمنت فيه استضافة كاظم الساهر، وإليسا التي تحب مواقفها وطبيعتها ولؤمها الطفولي.
من ناحية ثانية، أكدت أصالة في لقاء مع ريما نجيم أنّها اختارت التبرع بريع حفلاتها لصالح المحتاجين في سوريا منذ سنتين، وبينت أنها أخذت موقفها قبل أن تحترق البلد، وتحديداً عندما تظاهر 200-300 سوري بشكل سلمي لكنها شعرت بالقهر على ردة الفعل، فالثورة كانت سلمية و"كما كبرت سيكبر معها موقفي. علماً أنه لا يوجد مشكلة شخصية مع النظام أو بشار الأسد". وقالت "عالجوني لمدة ثلاث سنوات، بمعدل شهر كل سنة، لكني مواطنة سورية وغنيت منذ عمر ستّ سنوات للبلد وللأطفال من دون مقابل. وأنا في النهاية واحدة من الشعب وصُرف على علاجي من مال بلدي وهذا حقي، علماً أنني شهرت في مصر بمساعدة قنوات سعودية مثل "إم. بي. سي" و"art".
وأوضحت أنها غير قادرة على السفر إلى سوريا رغم أن جرأتها لا سقف لها، وأنها خسرت كثيراً بسبب موقفها لكنها "مبسوطة" لأنها غنت للثورة في كل حفلاتها، رغم أنها لم تجد كلاماً يليق بها، كاشفة أنها تحضّر أغنية لأحمد فؤاد نجم عن الشعب السوري، مبدية رفضها للغناء لأي رئيس منذ الآن، ومشيرة إلى أنّها رفضت الغناء لرئيس دولة رغم العرض المالي المغري.
وأشارت إلى أنّ الشعب السوري أكثر شعب قارئ ومثقف، لكن تفكيره انحصر في الأكل والشرب والمازوت، وتمنت أن تنتهي الأزمة السورية لتحكم البلد مجموعة من الشباب الذين قاموا بالثورة منذ البداية.
وفي ما يتعلق بالأوضاع المصرية، قالت "أنا غير قادرة على الحكم عليها لأن الموضوع شائك وأنا لا أفهم بالسياسة، لكن على الحاكم أن يلمّ بكل الأفكار والأديان والمعتقدات وأن يكون إنسانياً فوق العادة. وفي كل الأحوال، فإنّ مصر تغيرت والناس تائهون".
ورداً على سؤال حول زيارتها لبنان، قالت "كنت خائفة من الخطف لأن أحد المعارضين خطف في بيروت، لكن الخوف تضاءل ويجب أن أنتصر عليه، ومنذ دخولي المطار لم أسمع سوى الكلام الجميل".
وأضافت "اصطحبت معي "بودي غارد" خاصاً، علماً أنني طلبت مرافقة لي من الحكومة اللبنانية لكنهم رفضوا وقالوا لي "ما في داعي" لأنّ البلد بخير".
ورغم مشكلتها مع نضال الأحمدية، إلا أنّ الأخيرة اتصلت بها. لكنّ أصالة لم تكن قادرة على سماع صوتها لأنّها شتمتها، قبل أن تحدثها وتقسم لها أنها تحبها رغم أنها تكتب عنها كذباً وفقاً لقول أصالة.
عائلياً، أبدت أصالة حبها الكبير لزوجها طارق العريان إلى درجة أنها تحبه على حساب نفسها، وهي تفهمه وتقدّر إنسانيته ومعجبة به وبكرامته، ووقف معها وساعدها ويتعامل معها كأنّها ابنة له، مؤكدة أنّ كانت تحلم برجل مثل طارق.
أما ابنتها "شام" فوصفتها بالأخت والأم وتشعر أنّها أوعى منها في بعض الأوقات، وهي أم صغيرة وحنونة على إخوتها وتدرس جيداً، مضيفة "أخاف عليها رغم أنها شاطرة وذكية، وتخبرني بعلاقاتها العاطفية لكنها لا تأخذ برأيي، وأنا واثقة بتربيتي لها".
واعترفت أنها مرت منذ سبع سنوات بظروف مالية سيئة وصلت بها إلى تحت الصفر لكنها وصفت تلك الأيام بـ"الممتعة"، وقالت "سُرقت أقل بكثير من الناس الحريصة، أحب المال لكني أحب صرفه، ولو كان لديّ ما يكفيني لكنت ارتحت من "صولا" ولما فكرت في المجيء إلى لبنان في هذا الوضع".
وأخيراً تحدثت عن علاقتها بـ"تويتر" وأنها تضطر لـ"البلوك" عند أي كلمة تزعجها، لكنها ملت إحدى المرات وأوقفت حسابها.
Sent from my BlackBerry® from Vodafone
محمد محسوب : مصر لن يسيطر عليها فصيل سياسي واحد تحت أي مسمى
وأضاف: ما حدث مع نظام مبارك الذي سقط في 18 يوما بعد 30 سنة من الدكتاتورية خير دليل على ذلك، ومن يتخيل أنه يستطيع السيطرة على الشعب بغير الديمقراطية واهم، وأنه لابد من توافق جميع التيارات السياسية الإسلامية، الليبرالية، وقوى اليسار في الوقت الجاري، لأنها تتفق في نقاط عديدة وتختلف على المعايير، ولا تمثل أي منها خطورة على الآخر وهي مكملة لبعضها في أحيان كثيرة.
وأشار محسوب إلى أن الشباب الذي فجر ثورة 25 يناير، دون أي انتماءات سياسية، هو الوحيد القادر على تجاوز الأزمة الجارية، بعد أن كشفت الأيام أن النخبة السياسية التي ظلت 30 عاماً غير قادرة على تغيير نظام مبارك بسبب العداء والخلافات والصراعات الشديدة بينها، متهما النخبة بأنها لم تقدر خطورة المرحلة الانتقالية بعد الثورة وأن طول الفترة الانتقالية كان من أشد المخاطر التي تواجه الثورة وتأخر عملية تطوير الدولة المصرية الحديثة وأنها من أشد المراحل هشاشة.
وتابع "محسوب": كان من الممكن أن تسقط الدولة مرة أخرى في براثن الدكتاتورية من جديد وتحول الآمال إلى نوع من أنواع الصدمة والاحتقان واليأس، وهو ما أدركه الشباب وكان سبباً في فرض نقل السلطة بدموعه ودمائه بعد أحداث محمد محمود "الأولى" عام 2012 في الفترة من 19 إلى 24 نوفمبر، في الوقت الذي سارعت فيه بعض القوى السياسية والنخبة للجلوس مع المجلس العسكري للحصول على مكاسب نصيبها من التورتة والتفاوض على المقاعد الفردية والقائمة بمجلس الشعب السابق، و جاءت عملية نقل السلطة بدموع ودماء الشباب بينما كانت للنخبة السياسية كل منها لها حساباتها الخاصة.
وقال وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية، خلال ندوة عقدت بقاعة الاجتماعات الكبرى بجامعة الفيوم تحت عنوان "مستقبل مصر في ظل الأحداث الجارية"، إن من يراهن على أن الخارج ودول الجوار تدعم مصر للنهوض من كبوتها خاطئ والتاريخ يثبت أن المنظومة الدولية لها حسابات مختلفة لا تريد لمصر أن تسقط ولكن تريد أن تظل مصر ضعيفة ولا تقوم لها قائمة لأسباب من بينها ألا تتصدر مكانها الطبيعي ولذلك لابد من التكاتف والتلاحم.
وأضاف: روشتة العلاج تؤكد أن الشباب هو القادر على تولي ونشر لغة التفاهم بعد أن حمل إلينا النخبة وشيوخ السياسية الخلافات التاريخية واستدعوها للحاضر، وأن العلاج يبدأ بإقرار الديمقراطية، ومن يطالب بإقحام القوات المسلحة في مستنقع العملية السياسة بعيداً عن دوره الأعظم في حماية الوطن من المخاطر التي تحيط به، أو بنزول الشعب للشارع للتعجيل بانتخابات رئاسية مبكرة أو إدارة الدولة بلغة التوافق هي أمور غير مقبولة تماماً.
كما أشار إلى أنه على من يريد أن يعظم دوره يعظمه بالديمقراطية وعليه بالصناديق وتشكيل مجلس النواب المقبل بأغلبية، لأن الديمقراطية ليست حكم عباقرة ولكن حكم الشعب وما نحتاجه حالياً بناء مؤسسات الدولة المصرية وخلافات الدستور وغيرها ليست قرآن ومن الممكن أن يعدل أو يبدل ويتم عن طريق بناء المؤسسات.
وأقيمت الندوة بعد ظهر اليوم وانتهت منذ دقائق، تحت رعاية الدكتور عبد الحميد عبد التواب، رئيس جامعة الفيوم وإشراف الدكتور فريد عوض حيدر، نائب رئيس الجامعة لشؤون المجتمع وتنمية البيئة، وحضرها طلاب الجامعة والدكتور حسين ياسين، أمين حزب الوسط بالمحافظة وأعضاء الحزب بالمحافظة.
Sent from my BlackBerry® from Vodafone
ما تعليقكم؟
نزل الشيخ من سيارته الألمانية، ركب الأسانسير الفرنسي، فتح بابه الإيطالي، رش قليلاً من عطره الهندي بسبب رائحة المريدين المزعجة، أدار مكيفه الكوري،رفع كم جلبابه التايواني، نظر في ساعته السويسرية، تذكر أن عليه الاتصال بخادمه البنغالي ومربية أولاده الأندونيسية، تحدث قليلاً من جواله الفنلندي، وضع أمامه ميكرفوناً هولندياً، أخرج قلماً صينياً غالياً، فتح أجندته السويدية؛ وقال: إياكم وربطات العنق - إنها رمز للغرب الكفرة.
تابعونا على شبكة ناصر الإخبارية | Nasser News Network | 3.N
http://www.facebook.com/photo.php?fbid=450738445013164&set=a.272504509503226.66704.272192382867772&type=1&relevant_count=1
Sent from my BlackBerry® from Vodafone
الاثنين، 15 أبريل 2013
الشرطة تقتحم شقة بالإسكندرية وتلقي القبض على عضوين بـ 6 أبريل
واتهمت الحركة قوات الأمن باتباع نفس طريقة النظام السابق في القبض على النشطاء قبل الفعاليات لوئدها قبل انطلاقها، مؤكدة أنه تم ترحيل عضوي الحركة إلى مكان غير معلوم في القاهرة.
وقال إسلام الحضري، عضو الحركة، إن قوات الشرطة داهمت الشقة في الساعات الأولى من صباح اليوم، واعتدت بالضرب على كل من كان بها، وألقت القبض على الشابين الذين ينتميان إلى مقر الحركة الرئيسي بالعاصمة، اللذين كانا توجها إلى الإسكندرية لمساندة حسن مصطفى أثناء نظر الجلسة.
وأضاف الحضري: "عصب ضباط وأفراد الشرطة الذين ألقوا القبض على الناشطين، والذين عرفوا أنفسهم باعتبارهم من مباحث القاهرة وخرجوا في مهمة سرية، أعين الشابين وأوسعوا الجميع ضربا، واستولوا على جميع متعلقاتهم من هواتف محمولة وساعات ومبالغ نقدية، ثم اقتادوا الناشطين في سيارة شرطة وانطلقوا". وأشار إلى أن أعضاء الحركة عثروا على محمد جمال التركي ملقى في الطريق، ولم يجدوا محمد حسن البلبيسي حتى الآن
Sent from my BlackBerry® from Vodafone